Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    Zetrix AI و”أكاديمية الصين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” تكشفان عن خدمة “اعرف وكيلك” (KYA) لجلب الثقة والمساءلة لوكلاء الذكاء الاصطناعي

    نوفمبر 6, 2026

    AutoFlight تُنجز أول رحلة تشكيلية في العالم تضم خمس طائرات كهربائية للإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL)

    نوفمبر 6, 2026

    المكتب الإعلامي لحكومة عجمان يكشف ملامح النسخة الأولى من منتدى عجمان للإعلام 2026

    نوفمبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • Zetrix AI و”أكاديمية الصين لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” تكشفان عن خدمة “اعرف وكيلك” (KYA) لجلب الثقة والمساءلة لوكلاء الذكاء الاصطناعي
    • AutoFlight تُنجز أول رحلة تشكيلية في العالم تضم خمس طائرات كهربائية للإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL)
    • المكتب الإعلامي لحكومة عجمان يكشف ملامح النسخة الأولى من منتدى عجمان للإعلام 2026
    • أسئلة وأجوبة بشأن النقل والمواصلات خلال معرض الصين الدولي للاستيراد في دورته التاسعة
    • معًا نحو مستقبل حضري مدعوم بالذكاء الاصطناعي: شركة Dahua Technology تستعرض حلولًا عملية لإنترنت الأشياء المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AIoT) في مؤتمر SCEWC 2026
    • AlphaESS تحافظ على تصنيفها ضمن مُصنّعي الفئة الأولى (Tier 1) في قطاع تخزين الطاقة وفق تصنيف BloombergNEF للربع الخامس على التوالي في الربع الرابع من عام 2026
    • Lianlian DigiTech تفتتح مقرها الرئيسي في الشرق الأوسط بدبي لتعزيز البنية التحتية المحلية للمدفوعات
    • Asper.ai تستحوذ على خبرة إدارة نمو الإيرادات والأصول الرئيسية التابعة لشركة Pricing One لتعزيز منصتها الوكيلة لإدارة نمو الإيرادات وتوسيع حضورها الأوروبي
    وكالة الأنباء – Wakalat Alanbaوكالة الأنباء – Wakalat Alanba
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    وكالة الأنباء – Wakalat Alanbaوكالة الأنباء – Wakalat Alanba
    الصفحة الرئيسية » مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة يستعرض التحديات الكبرى التي تواجه الأسر العربية والعالمية
    محتوى تحريري

    مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة يستعرض التحديات الكبرى التي تواجه الأسر العربية والعالمية

    نوفمبر 4, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    المؤتمر العالمي الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة اختتم أعماله بإعلانه عن “نداء الدوحة للعمل”

    مينا نيوزواير: الدوحة، قطر، : سلَّطت فعاليات مؤتمر الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة، الذي عُقد بالدوحة على مدار يومين 30-31 أكتوبر، بعنوان “الأسرة والاتجاهات الكبرى المعاصرة”، الضوء على السياسات الكفيلة بحماية الأسر في البلدان المتضررة من النزاعات، وسُبل معالجة التحديات الكبرى التي تواجهها الأسر لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، والتصدي لأضرار الإفراط في استهلاك التكنولوجيا على الأجيال الناشئة، بالإضافة إلى آثار التغير المناخي على استقرار الأسر.

     وقد شهد المؤتمر الذي نظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالتعاون مع كل من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة الخارجية في قطر، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، حضور أكثر من 2000 مشارك من الخبراء وصناع السياسات وقادة الفكر من المنطقة العربية وجميع أنحاء العالم، الذين استعرضوا السياسات والبرامج التي من شأنها أن تعزز مكانة الأسرة في قلب المجتمع، وذلك خلال جلسات وفعاليات ركزت على الاتجاهات العالمية الكبرى التي تؤثر على حياة الأسرة.

    وقد تخلل المؤتمر مشاركة شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم العربي منهم: سعادة السيدة شاناز إبراهيم أحمد، حرم فخامة رئيس جمهورية العراق؛ وسعادة الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر؛ وسعادة الدكتورة أمثال هادي هايف الحويلة، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وشؤون الأسرة والطفولة في دولة الكويت؛ والدكتور هيكتور حجار، وزير الشؤون الاجتماعية في لبنان، إلى جانب عدد كبار الشخصيات وأصحاب السعادة.

    وألقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، شدّدت فيها على أهمية التنبه للتأثيرات التكنولوجية العميقة على الأُسر العربية، وقالت سمّوها:”لا شكَّ أنّ قضايا الأسرة وتحدياتِها تتماثلُ في المجتمعاتِ جميعِها، ولكنَّها تختلفُ في خصوصياتِها من بلدٍ إلى آخر، فهناك مشتركاتٌ كثيرةٌ بينَ الأُسرِ من شَمالِ العالمِ إلى جنوبِهِ، أبرزُها تحدياتُ التكنولوجيا وتأثيرُها، واللغةُ الأم في عالمٍ معَولَم، وصراعُ الهويات”.

    وفي هذا الإطار، تشير دراسة بحثية رائدة نشرتها جامعة ديوك بالتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، إلى أن 84% من أولياء الأمور في المنطقة يشعرون بالقلق حيال تأثير الأوقات التي يمضيها أفراد أسرهم أمام الشاشات على العلاقات الأسرية، فيما يخشى 67% من احتمالية فقدان أبنائهم لهويتهم وخسارة قيمهم الثقافية في خضم هذا العصر الرقمي.

    ويأتي تنظيم هذا المؤتمر، في سياق الذكرى الثلاثين للسنة الدولية للأسرة، حيث كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت عام 1994 سنةً دولية للأسرة، مؤكدة على دور الأسرة باعتبارها الوحدة الأساسية للمجتمع، والتي ينبغي أن تحظى بأكبر قدر ممكن من الحماية والمساعدة وذلك وفقًا للمواثيق المصادق عليها دوليًا. ويضطلع مؤتمر السنة الدولية للأسرة، الذي يُعقد مرة كل عشر سنوات بدور محوري في تطوير السياسات والبرامج التي يمكنها دعم وتمكين الأسر عبر العالم.

    وتحدثت خلال الجلسة الافتتاحية أيضًا، سعادة السيدة أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، عن أهمية الجهود الدولية في حماية الأسرة قائلةً: “غالباً ما يقع العبء على نسائنا وأطفالنا من غزة إلى السودان، ومن السودان إلى أوكرانيا، ومن أوكرانيا إلى ميانمار، والعديد من الأماكن الأخرى. من واجبنا في هذا المؤتمر أن نسعى لضمان أن تكون الأسرة من حق الجميع، وألا نترك أحداً خلف الركب.”

    وقد تناول المشاركون في المؤتمر بالنقاش أربعة اتجاهات عالمية معاصرة تؤثر على الأسرة في قطر والمنطقة والعالم، وهي: التغير التكنولوجي، والاتجاهات الديموغرافية، والهجرة والتمدّن، وتغيّر المناخ.

    وفي جلسة نقاشية حملت عنوان:” التأرجح بين الأسرة والعمل”، تحدثت الدكتورة ميمونة خليل آل خليل، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، بالمملكة العربية السعودية، عن التحديات والفرص الرئيسية التي تواجه الأسر العاملة في سعيها لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، قائلة: “أثبتت الأبحاث أن ابتعاد الأب والأم لساعات طويلة عن المنزل بسبب العمل، يؤثر على الخصوبة وسن الزواج وكذلك معدلات الطلاق. لذا، لا بد من تقديم مبادرات تهدف إلى التأكد أن النساء نشيطات في القوى العاملة، ولكن التأكد أيضًا أننا نمارس دور الأبوة والأمومة بشكل جيد”.

    وأضافت:” بينما نعمل على تمكين الأسر ونطلب منهم توفير حياة أفضل لأطفالهم، علينا أن نتأكد أننا ندعمهم أيضًا بمبادرات مختلفة، مثل العمل المرن، والتربية النشطة. ويتعين على أرباب العمل إدراك أن هذه السياسات سوف تجعل النساء العاملات أكثر إنتاجية وتركيزًا في العمل، وبالتالي يسهمن بشكل أفضل في التنمية الوطنية.”

    وفي جلسة أخرى جاءت بعنوان “حياة ممزقة: الأسرة في ظل الحروب والنزاعات”، تحدثت الباحثة والأكاديمية الفلسطينية، الدكتورة نور نعيم، المدير التنفيذي لأكاديمية “آي أي مايندز” عن التدمير الممنهج لكل من الطبقة الوسطى والتعليم في قطاع غزة، قائلة: “تأتي قوة المجتمع في غزة من الأسر والترابط الأسري القوي جدًا، حيث تنزح الأسر إلى منازل بعضها البعض، دون التمييز بين القريب والغريب، ويعيشون معًا كأنهم أسرة واحدة، فهذه هي القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع في غزّة، عكس ما يحدث دائماً في الحروب. وهناك مجتمع مدني تطوعي شبابي داخل الخيام والمشافي لدعم الأسر الفقيرة، والمتطوعين في مجال التمريض”.

    وأضافت: “حالة التكافل المجتمعي في غزة يجب أن تدرّس في الكتب وعلم الاجتماع في العالم بأسره، والدافع الأساسي لهذا التكافل هو أننا كلنا سواسية تحت الموت في كل لحظة، وليس أمامنا الآن رفاهية البكاء، خيارنا هو التماسك والصبر”.

    وفي جلسة نقاشية أخرى دارت حول تأثيرات التغير المناخي على استقرار الأسر، سلَّط المتحدثون الضوء على آثار الهجرة الناجمة عن المناخ والأمن الغذائي وندرة المياه والقلق حيال قضايا البيئة، وجاءت بعنوان: “حماية كوكبنا تبدأ من الأسرة”.

    وخلالها، قالت سعادة السيدة ماهينور أوزدمير جوكتاش، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية في الجمهورية التركية: “لأجل التوصل إلى حلول ناجعة، يبقى الأهم هو تحمل المسؤولية بشكل جماعي، ودعم المؤسسات الحكومية في مختلف البلدان بكوادر بشرية مؤهلة، بالإضافة إلى الدعم المالي اللازم. كما تبقى الحاجة ماسّة لتعزيز التعاون بين مختلف الدول عن طريق تبادل خبراتنا والانخراط في تحالف بيئي من خلال وضع سياسات فعالة ومستدامة تستهدف مواجهة التحديات المرتبطة بالتغير المناخي”.

    بدوره، سلَّط الدكتور محمد بهناسي، وهو خبير بيئي أول في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومقره في العاصمة المغربية، الرباط، الضوء على ثلاث ظواهر بيئية مترابطة تؤثر على الأسر وهي: “النزوح الناجم عن تأثير المناخ وانعدام الأمن الغذائي الذي يتفاقم بسبب التغير المناخي، وانعدام الأمن بفعل الحروب.”  وشدّد على أن “هذه التحديات المترابطة باتت تفضي إلى ما نسميه الهجرة المناخية – أي الهجرة التي ترجع أسبابها إلى قضايا بيئية، وتتضخم أكثر بسبب ندرة المياه والفيضانات والتصحر وإزالة الغابات”.

    واُختتمت فعاليات المؤتمر بالإعلان عن “نداء الدوحة للعمل” الذي تضمن سلسلة من التوصيات الرامية إلى التصدي للتحديات الكبرى التي تواجه الأسر حول العالم ودعا الحكومات إلى دعم الأسر وتمكينها من المساهمة في عملية التنمية. ومن المقرر أن تتم مشاركة هذا النداء للتباحث مع جميع المشاركين في مواقع صناعة القرار، ومنظمات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، ومراكز الفكر، والجامعات، والجهات المعنية.

    للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني pressoffice@qf.org.qa

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فينشيب تطلق «Agentic DBOS»: ذكاء اصطناعي وكيلي للخدمات المصرفية الرقمية يعمل فعلياً في مشاريع مصرفية عدة

    نوفمبر 5, 2026

    شركة “روكس” تسلّم أول 100 سيارة تحمل علامة “صُنع في الإمارات” في خطوة تدعم توطين الصناعات المتقدمة في الإمارات

    نوفمبر 4, 2026

    لوما فينتشرز ومعهد كوردستان للابتكار يبرمان اتفاق تعاون استراتيجي لبناء البنية التحتية لاقتصاد المستقبل في كوردستان

    أكتوبر 28, 2026
    المقالات الأخيرة

    الإمارات تتصدر عالمياً في التسوق بالذكاء الاصطناعي

    نوفمبر 5, 2026

    الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    نوفمبر 2, 2026

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    أكتوبر 29, 2026

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    السعودية تعترض صواريخ ومسيرات فوق أراضيها والبحر الأحمر

    أكتوبر 16, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    استثمارات السياحة في الإمارات ترتفع إلى 34.4 مليار درهم

    سبتمبر 15, 2026
    © 2021 وكالة الأنباء | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter